المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لـ خيُوطِ الفضّة , وَ ليل ( القناع ) .


حكاية تحت المطر
06-30-2010, 03:33 PM
*

رسائلنا إليهم / أحاديثنا عنهم ,

عن البحّةِ في أصواتهم , عن التسابيح الخفيّة التي تنبعث كَ نوارس الصباح من طُهرهم ,عن أياديهم البيضاء , وقِطَع الحلوى في جيوبهم , عن حكمتهم ,
عن الشيبِ في رأسهم , عنِ الشباب في قلبهم , عن الحُبّ عيُونهم !
عن أغنياتهم العتيقة , عنِ المسجلة فوق رفوفِ المطبخ , عن المسبحة تقبّل
أصابعهم الغافلة , عنِ القديم من حكاياتهم , عنِ الجديد منها /
عَنْ أقوالهم , مواقفهم , عن حُبّنا لهم الذي نتورّط حين نبُوح به , عن حبّهم لنا
الذي يكشفه غضبهم منا حالما نخطئ , وشوقهم إلينا عند المغيب ,
وقلقهم علينا في كُلّ وقت .









لـ ملائِكةِ الله في أرضه :
الجدّات + الأجداد :heart44:

عابر سبيل
07-01-2010, 01:17 AM
ربي ارحمهم...ربي ارحمهم...ربي ارحمهم
اللهم اسكنهم في الفردوس الاعلى من الجنة
بصحبة نبيك الكريم وصحابته رضوان الله عليهم
ربي اجمعنا بهم في جنات الخلد والنعيم
.
.
ربي انهم كانوا بنا رحماء...وانت ارحم الراحمين

فكن بهم ربي رحيما....

مهره بلا فارس
07-01-2010, 01:29 AM
رحم الله من ماات منهم ,, وحفظ من بقـي,,

تحيتـي لكـ حكـاية..

حكاية تحت المطر
07-03-2010, 04:32 PM
-
قريباً كُنتُ بين يديك , أقبّل رأسكَ , أمرّر يدي على شعركَ الأبيض وأشتمّ ( الطِّيْب ) فيه .
تقول لوالدتي : البنيّات يتغلُّون على جدّهم :) ,
ونضحك ! ومن ثمّ نختبئ بين يديك , وأنت تعلم أنّ لا نطيق المسافة البعيدة التي تبعدنا عن صدرك , عن أبوّتك لنا , عن عفويتك وغضب الجارف حين نغِب عنك !
أنتَ يا جدّي لا تعلمْ أننا لازلنا نفتقد حكاياتك الصباح , حين تصرّ أن تحملنا وتحمل حقائبنا
لـ تحطّها وإيّانا في المدرسة سابقاً , حين كنت تحكي لنا عن كلّ ما كان في مساءِ أمسك , عن كلّ الرجال الذين مرُّوا مجلسك , عن ( أحمد ) الشابّ المؤدن في مسجدك الذي أصابته عين أقعدته سنة لا يتحرك !
عن رمضان الذي سيجيء وكيف ينبغي لي ألّا أتأخر عليك فِ الخروج لنذهب سويّة مع ابنة عمّتي ,
نفتقد كُلّ شيءٍ وربّك , لكن ما إن تتلاشى المسافة , وتقرُب الأنفاس وتجيء القُبَل والأحضان الأبويَّة منك نشعُر أنّ دورة الحياة لمْ تتوقّف , وأن المسافة لم تُكن سوى وهماً !

صَـافـيَة
07-05-2010, 12:18 AM
رحلتِ فقط بجسَدكِ ، وروحكِ لازالَت تسكنُ الجَميع
لازالَت في ذلكَ البيْت الذي كُلّما إحتجنا أن نشتمّ رائحتكِ وجدّي نذهَب إليه
رغمَ مايُرددونه أحياناً أنّ لاحَاجة لنا بالبيوت بعدَ رحَيل أحبّائنا منها ،
ولكِن بيتكُما كَثيراً مانسْتعيد أرواحنا فيه ..
في رمَضان طعْم الإفطار لايكون أشدّ نكهةً إلا إن تناولناه فيه / ولو مرةً فقط !
نفتقد العيد فيه جداً / ولن يَكون للعيد طعْمٌ كَما كَانَ هُناكَ أبداً :(


لازالتْ إجتماعاتُنا تختال بالحَديث حولكِ ،
كُنا نحسدُ فاطِمة لأنّها تعيشُ معكِ ، كُنا نعتقدُ أنّها تحظى بحبكِ أكثر منّا ..
/ ولكنكِ تُحبينَنا كُلنا أكثر منّا ،
وياجدّتي : فاطمة كبُرت الآن وستُصبحُ أماً بعدَ أشهُر - بإذن الله - :)


رحمكِ الله



..... لمْ أشعُر بصعوبة حَديثٍ أكتبه كـ الآن ،
بقيتُ وقتاً طويلاً ولمْ أعُد أعرِف كَيف أصيغ الكَلام !!
لذا : سَ أعودُ لاحقاً - بإذن الله -





حِكاية .. أنا أحبّ جدتي ، وأحبكِ أيضاً :) :152:

حكاية تحت المطر
07-13-2010, 10:13 PM
تقوّي يمّه .
تقوّي يا روحي ,

لا .
07-14-2010, 04:11 AM
^


ألف لاباس عليها ياحكاية ,



:152: